السبت، 12 يناير 2019

ليلاك يا قيس
بقلم الشاعرة هيام عبدو
حيران أراك
وقفت بك أرجوحة الحياة
قديمة صوت صراخها 
يقطّع كبد السماء
والكثبان الرملية تلك
تحمل أشلاء
وتدفن أشلاء
عما تبحث..؟
بين حطام سفن 
جذوع رثّة
ثياب هربت منها الأجساد
وكأني بك طفلاً
أضاع تعويذة فرح
بين القش 
ليلة حصاد بشري
وهل بغائب يعود....
هل مُزهّق الروح يعود...
ليلاك يا قيس ماتت
احترقت 
ذبل غصن الوريد
لا يورق...لا يزهر
لم.يعد لذلك الهودج مكان
لا سندس...لا ديباج
الآن..سريرها الملكي 
من ثرى
واللحاف...كثبان رملية
ليلاك.يا قيس
اختارت السكون رفقة
هودجاً.من رمال
بلا راحلة
بلا سيّار
هناك تحت الثرى
وجعٌ مدفون
قلبٌ نزف ..نزف حتى الثمالة
والروح 
ما تزال 
على نصل خنجر مسموم
بيدعرش عليها الشوك 
حقداً
لا تبحث ليلاك يا قيس
في زمنك هذا ....
كثرت ...وتعددت
والكل ليلاك
تلك العامرية يا قيس
قُتلت حباً 
وماتت صباً
÷÷÷÷÷بقلمي هيام عبدو÷÷÷÷÷

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق