الثلاثاء، 12 فبراير 2019

دنان الوجد 18  
جمرُ الوصال
بقلم د. بسام سعيد

يُغادرهُ الشّوق إلى شطآنِها الورديّة 
في صيفِ الهوى 
وأمسياتِ الحنين
يحملُهُ الضّوءُ إلى رُطَبِها الجنيّة 
في موسمِ القحطِ والجوعِ 
***

صوتٌ في مسمعي 
أيُّها السّادرُ بين الورودِ 
الغافي على جمرِ الوصالِ 
الحالمُ بالّلقاء المهيبِ
أيُّها السّاعي بين سنابلِ الحقولِ 
في واحاتِ الزّنابقِ 
وبين عرائشِ الكرمةِ 
والياسمينِ
***

أيُّها الغيثُ المغيثُ 
في ليالي الودِّ المبارَكةِ 
الأرضُ عطشى للسّقيا
والجداولُ جفّت 
ترنو للجريانِ 
حيثُ حدائقُ البنفسجِ والجوريّ 
والرّيحان وأطايبِ العطور

د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق