رساله إليها..!!
لا أدري كيف أبدأ رسالتي...
بقلم الشاعر محمد حميده
هل عليّ أن أبدأ بالسلام عليكِ وأنا لا أجدّ كفاف عمري من هذا السلام بعدكِ..؟
هل عليّ أن أرمي لك وردة كمنّ يرمي وردة على قبر صامت لا يعرف الصراخ..
هل عليّ أن استعير من شعراء التاريخ كلمة الشوق والحنين واللهفة والتعب في غيابكِ..؟
هل علي أن أختصر الجغرافيا كلها أمامي كي أصل الى تلك البقعة التي تتواجدين فيها..؟
هل عليّ أن أرسل ورائك هدّهدّ سليمان كي أراكِ تستقرين أمامي مثل العرش المكين..؟
هل علي أن أشقّ البحر بعصا جنوني كي تعرفي أن الله حقّ وحبّي حقّ وموتي فيكِ حق..؟
هل علي أن أرتمي في نار بُعدكِ كي تصدّقي أن عمري كله بدونك مجرد قطب جنوبي متجمدّ..
لا أدري كيف أبدأ ...
وأعلم يقيناً أنك تتسكعين الآن بين حروفي وتقرأينها بينما ابتسامة تغزو وجهكِ الجميل..
وأعلم يقيناً المسافة التي تفصل بين شهيقي لكِ وبين شهقة المفاجأة التي تعتليكِ الآن..!!
وأعلم أني رجل يقطرّ شوقاً لك مثل غيمة تشتاق الى البكاء في صحراء غيابكِ
وأعلم أني رجل على حافة وجع ويصير رماداً أمامك لفرط اشتياقه واحتراقه
وأعلم أني من المغضوب عليهم ولكني لم أكنّ يوماً من الضالّين . .....
إليها. ..... ..
في منفاها البعيد
محمد حميده
لا أدري كيف أبدأ رسالتي...
بقلم الشاعر محمد حميده
هل عليّ أن أبدأ بالسلام عليكِ وأنا لا أجدّ كفاف عمري من هذا السلام بعدكِ..؟
هل عليّ أن أرمي لك وردة كمنّ يرمي وردة على قبر صامت لا يعرف الصراخ..
هل عليّ أن استعير من شعراء التاريخ كلمة الشوق والحنين واللهفة والتعب في غيابكِ..؟
هل علي أن أختصر الجغرافيا كلها أمامي كي أصل الى تلك البقعة التي تتواجدين فيها..؟
هل عليّ أن أرسل ورائك هدّهدّ سليمان كي أراكِ تستقرين أمامي مثل العرش المكين..؟
هل علي أن أشقّ البحر بعصا جنوني كي تعرفي أن الله حقّ وحبّي حقّ وموتي فيكِ حق..؟
هل علي أن أرتمي في نار بُعدكِ كي تصدّقي أن عمري كله بدونك مجرد قطب جنوبي متجمدّ..
لا أدري كيف أبدأ ...
وأعلم يقيناً أنك تتسكعين الآن بين حروفي وتقرأينها بينما ابتسامة تغزو وجهكِ الجميل..
وأعلم يقيناً المسافة التي تفصل بين شهيقي لكِ وبين شهقة المفاجأة التي تعتليكِ الآن..!!
وأعلم أني رجل يقطرّ شوقاً لك مثل غيمة تشتاق الى البكاء في صحراء غيابكِ
وأعلم أني رجل على حافة وجع ويصير رماداً أمامك لفرط اشتياقه واحتراقه
وأعلم أني من المغضوب عليهم ولكني لم أكنّ يوماً من الضالّين . .....
إليها. ..... ..
في منفاها البعيد
محمد حميده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق