الاثنين، 23 سبتمبر 2019

تالله إن كنت المعاق بعاهتي للشاعر أسامة أبو العلا

بقلم الشاعر أسامة أبو العلا
تَاللَّهِ  إنْ  كُنْتُ  الْمُعَاقَ  بِعَاهَتِي
هَذِي الْإعَاقَةُ  لَنْ  تَكُونَ  نِهَايَتِي

سَأُصَاحِبُ الْبَلْوَى  وَأَقْبَلُ ودَّهَا
وَالْيَأْسَ  أَقْتُلُهُ ُ بِسَيْفِ عَزِيمَتِي 

الصَّبْرُ ثَوْبِي قَد غَزَلْتُ مِنَ الرِّضَى 
زَادِي التَّفَاؤُلُ  وَالرَّجَاءُ بِضَاعَتِي

كَمْ مِنْ صَحِيحٍ عَاجِز رغْمَ الْقوَى
وَ أنَا  بِعَجزِي   قَد  تَقَوَّت  هِمَّتِي

سَأعِيشُ أسْعَى طَاقَتِي نَحوَ الْمُنَى
حَتَّى   يُوَافِيَنِي  الْقَضَا   بِمَنِيَّتِي 

فَلَأَزْرَعَنَّ   الْخَيْرَ    رغْمَ    بَلِيَّتِي 
وَ بِقَدرِ  مَا  أُوتِيتُ  أَخْدِمُ  أُمَّتِي

وَلَأَحصُدَنَّ جَنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَفِي 
جَنَّاتِ  رَبِّي  إِنْ   تَقَبَّلَ  طَاعَتِي
________________________

أسامة أبوالعلا 
مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق