بقلم الشاعر أسامة أبو العلا
تَاللَّهِ إنْ كُنْتُ الْمُعَاقَ بِعَاهَتِي
هَذِي الْإعَاقَةُ لَنْ تَكُونَ نِهَايَتِي
سَأُصَاحِبُ الْبَلْوَى وَأَقْبَلُ ودَّهَا
وَالْيَأْسَ أَقْتُلُهُ ُ بِسَيْفِ عَزِيمَتِي
الصَّبْرُ ثَوْبِي قَد غَزَلْتُ مِنَ الرِّضَى
زَادِي التَّفَاؤُلُ وَالرَّجَاءُ بِضَاعَتِي
كَمْ مِنْ صَحِيحٍ عَاجِز رغْمَ الْقوَى
وَ أنَا بِعَجزِي قَد تَقَوَّت هِمَّتِي
سَأعِيشُ أسْعَى طَاقَتِي نَحوَ الْمُنَى
حَتَّى يُوَافِيَنِي الْقَضَا بِمَنِيَّتِي
فَلَأَزْرَعَنَّ الْخَيْرَ رغْمَ بَلِيَّتِي
وَ بِقَدرِ مَا أُوتِيتُ أَخْدِمُ أُمَّتِي
وَلَأَحصُدَنَّ جَنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَفِي
جَنَّاتِ رَبِّي إِنْ تَقَبَّلَ طَاعَتِي
________________________
أسامة أبوالعلا
مصر