قاتلتي
بقلم ااشاعرة فاطمة المسعودي
رمتني بسهام لواحظ كأنها
نصل مهند اصاب مني الفؤادا
فاصبحت متيما بحب قاتلتي
و إني لأدري ان في قتلي ميلادا
أضرمتْ لهيب الهوى في خافقي
شب فما استطعت له إخمادا
فهاجت بي الأشواق حتى أنني
أصبحت اتخذ دون المسرات حدادا
فبات حبها يطوح بي شرقا و مغربا
تائه الخطى اجوب البلادا
فما لي الا قصائدي لها هدية
و أنذرتُ لها دمي مدادا
فكلما بسطت حبل الوصل بينا
وتذللتُ لها زادت تيها و عنادا
عجبا أضمأ للماء و هو عن كثب
كخيال سراب كلما دنوتُ زاد بعادا
هلا أخذتم بدمي منها انها قاتلتي
او بفدية تكون وصالا و ميعادا
ما همني ان متُّ بهواها فإنني
فى حرب الاشواق اعلنتُ الجهادا
بقلم ااشاعرة فاطمة المسعودي
رمتني بسهام لواحظ كأنها
نصل مهند اصاب مني الفؤادا
فاصبحت متيما بحب قاتلتي
و إني لأدري ان في قتلي ميلادا
أضرمتْ لهيب الهوى في خافقي
شب فما استطعت له إخمادا
فهاجت بي الأشواق حتى أنني
أصبحت اتخذ دون المسرات حدادا
فبات حبها يطوح بي شرقا و مغربا
تائه الخطى اجوب البلادا
فما لي الا قصائدي لها هدية
و أنذرتُ لها دمي مدادا
فكلما بسطت حبل الوصل بينا
وتذللتُ لها زادت تيها و عنادا
عجبا أضمأ للماء و هو عن كثب
كخيال سراب كلما دنوتُ زاد بعادا
هلا أخذتم بدمي منها انها قاتلتي
او بفدية تكون وصالا و ميعادا
ما همني ان متُّ بهواها فإنني
فى حرب الاشواق اعلنتُ الجهادا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق