بقلم الشاعرة أوليف سرور
إن سألتني اليوم عن أمي
سأدع من يجيبك فؤادي
فهو من توسد أحشائها قبلي
وسمع نبض قلبها قيل وجودي
إن سألتني اليوم عن الفرح
صدى صوتها فرح ودادي
من دمع عينها سقتني أملي
وغزلت بعطفها معطف جسدي
إن سالتني اليوم عن الحنان
حضن أمي سعادتي يهدي
إن ضعفت و زارني وجع
كانت يدها ترياق برودي
رضاها تراتيل صلواتي
وفي عشقها معبدي وسجودي
يهذني طيفها للشوق يحملني
أعاتب قدري وأسقم من بعدي
إن سألتني اليوم عن الألم
غياب لحظها آهات فقدي
ألا علمت عظمة أمي
هي توأم روحي وسر ودي
أوليف سرور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق