سأتأدب لأجلك
بقلم الشاعر محمد المعايطة
سأتادبَ لأجُلكِ
لئلا تفيضَ عيناكِ
غضباً ...
فان سُألَ عني
قولي لهم
قولي ما شئتِ
جاءني كالمُتشردِ مُتسولاً
يستجديني عطفاً
طالباً ان يعتكفَ داخلَ مِحرابي
فما عادَ يُراودَ المقاهي
ومَذاقَ القهوةِ افقدتهُ شَهوتها
وقاعْ المدينةِ .. وارصِفتِها .. وازِقتِها
وجُدرانها حَمَلت هُمومَ طُفولته
قولي لهم ..
طالباً ان لا الثُمَ فَمي
بِمندِيلاً .. خَجلاً لُرؤياهُ
فالظمأُ سَعى به إلي مِحرابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق