على شرفة بيتي العتيق
للشاعر محمد المعايطة
على شُرفةِ بيتيَ العتيقْ
تستوقٌفني ذِكرايَ
فتُناجي .....
أن يعودَ لي عقليَ المَشيبْ
إنك ِ .. وإنكِ حُبيُ الكبيرْ
أجذفُ ماخرا بمركبٍ عتيق
وقلبي يلهثُ لموعدٍ قريب
فتساءُلُني سنيني
كذرِ التُرابَ بالعيون
ايكونَ اشتياقي مُراً كالحنضلِ المُقيت
ام شغفٌ لذاكَ الحُبَ البعيد
فتساءُلني روحي أيضا من تكون
اهيَ تُلثمُ وجهها بوشاحٍ خفيف
وطلعُها .. كطلعِ الزهرِ في موسمٍ مُهيبْ
ام باتت نًجمةٌ عُلوها عُلوٌ رهيب
فاعودُ بادراجي منكَسراً
فمن يُضيء ليَ دربي
وهيَ في الفضاءِ البعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق