السبت، 19 سبتمبر 2020

خنساء الشام

لاتسألني للشاعر أدريس صدوقي

 خاطرة

             لا تسألني

بقلم الشاعر ادريس صدوقي

لا تسألني، ربما لن تفهمني؛

المشهد رهيب...

و جوابي غريب!

الظاهر قشيب،

الباطن كئيب!

السخط صبيب،

النفاق رتيب!

الماكر  لبيب،

المشعوذ أديب!

للمفكر تغييب،

يشكو الترهيب!

مهدد بالتعذيب،

ما له من نصيب!


لا تسألني،ربما لن تفهمني!

ذئب في وداعة حمل!

 ضرغام في منزلة بطل!

 ثعلب بِمكره وصل! 

بَبْر يوهم بأنّه عدَل! 

تمساح وقد أحسَنَ ٱلجدل! 

حية وفي سمِّها عسل! 

ٱلمظلوم في صبره جملٌ!

بات يائسا و قد فقد الأمل!

الظالم في احتقاره ما وجل!

كلام موجع و مغزاه وصل،

فما الحيلة و ما ٱلعمل؟


لا تسألني،ربما لن تفهمني!

التعجب وٱلإستفهام في ٱلترقيم

 ليتني أجد جوابا لهذا ٱلتعويم! 

ربما ٱلحلَّ في إعادة ٱلتصميم...

ادريس صدوقي

خنساء الشام

About خنساء الشام -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :