خاطرة
لا تسألني
بقلم الشاعر ادريس صدوقي
لا تسألني، ربما لن تفهمني؛
المشهد رهيب...
و جوابي غريب!
الظاهر قشيب،
الباطن كئيب!
السخط صبيب،
النفاق رتيب!
الماكر لبيب،
المشعوذ أديب!
للمفكر تغييب،
يشكو الترهيب!
مهدد بالتعذيب،
ما له من نصيب!
لا تسألني،ربما لن تفهمني!
ذئب في وداعة حمل!
ضرغام في منزلة بطل!
ثعلب بِمكره وصل!
بَبْر يوهم بأنّه عدَل!
تمساح وقد أحسَنَ ٱلجدل!
حية وفي سمِّها عسل!
ٱلمظلوم في صبره جملٌ!
بات يائسا و قد فقد الأمل!
الظالم في احتقاره ما وجل!
كلام موجع و مغزاه وصل،
فما الحيلة و ما ٱلعمل؟
لا تسألني،ربما لن تفهمني!
التعجب وٱلإستفهام في ٱلترقيم
ليتني أجد جوابا لهذا ٱلتعويم!
ربما ٱلحلَّ في إعادة ٱلتصميم...
ادريس صدوقي