الخميس، 17 سبتمبر 2020

على أطلال التطبيع للدكتور أحمد محمد الشربيني

 ((على أطلال التطبيع))

شعر دكتور أحمد محمد الشربيني


لملمت آلامى بساقٍ باكى

***ودفنت بيتَ الذكريات الزّاهى

ورأيت صرحَ الأهل يسكنه الضنى

***وسقيت زاهرة  الشهيد تجاهى

قد كان لى يوما نسيت أمانَه 

*******نفسٌ محررةٌ وجيشٌ زاهى

قد كان لى يوما أتوق شموخَه

*********جندٌ مسرجةٌ ورمزٌ ناهى 

وبناظرى شوقٌ لأفراحِ الصّبا

*****والطفلُ بين ملاعبٍ وملاهى

الصبح درسٌ والنهار رياضةٌ

*****والليل بين ملاعبٍ ومقاهى!

واليوم تكتنفُ المرابعَ حسرةٌ

******من بعد عهدِ تناغمٍ وتلاهى!

وحدى أواجه ما بعرضى بعدما

****أكلت ذِئابُ الطامعين شِياهى

وحدى أراقب ما بأرضى بعدما

****لعنت عِداةُ الساجدين إلهى!

ونظرتُ فى المأساة بين مآثرى

****فرأيتُ قدسًا قد دهته دواهى

ورأيت رمزًا باسِما مُتجندلاً

****وبه على الأوغادِ كنتُ أباهى!

وشهدت روحًا فى التّراب تمرغت

******وقد ودّعتها عِزةُ المتزاهى! 

فعلمت أنى كنت أحيا آمنا

****حتى أتى الغدرُ اللئيمُ الدّاهى

الحربُ ويلٌ والبلادُ خرائبٌ

******واليُتم بين مدافعٍ ونواهى

الغدر عهد واليهود صديقة

***والإفك برامجٌ وملاهي

فإلى متى والعمرُ أضحى فضلةً؟!

****أوليس للّسفكِ الّلعينِ تَناهى؟!

ياربِ إنّى قد شقيت بأمّتى

******فعلام أبكيها وإنّك جاهى؟!

دكتور أحمد محمد الشربيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق