الجمعة، 19 مارس 2021

ويجرحني للشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان /و يجرحني

و يجرحني ظلام الليل

يوقظ رماد نذوبي

يذكرني بآلامي

يجعلها تؤلمني

كأنها تدر الملح لتوقد نيران آهاتي 

وأدت سنابل قمحي

أجهضت في رحم الأرض

انتظرت مطرا يروي عروقي

يسقي بنات أحلامي

قبل أن تتشقق أمنياتي

قبل أن تختفي رسوم كنت ألونها بألوان الأحجيات

سقطت كأوراق الخريف

كرماد نيران ليلة باردة

غصة تخنقني

تمنع عن أنفاسي الهواء

تقطع طريق التلاق

أمطار الأشواق تجرح وريقات نبضاتي

مع كل غروب تعود جروحي

في حفلة للئام

تجتمع لتنبش عروق الآهات

تستدعي ضجيج ما فات

عطر الأمكنة 

و كل الشخصيات

و أنا مصلوبة الحركات

كل يوم أدفن آلاف المرات

و مازلت أنتظر فجر الإنعتاق

ضوء نهار و شط الأمنيات

مايزال بداخلي 

صوت يسمع وقع أقدام الهناء

مازلت أومن بحكايات الجدات

مازلت لم أستسلم للحزن للعقبات

مازلت أنزع أشواك الأسلاك

من جفون الأمنيات

مازلت أنتظر سماع وقع حوافر الحكايات

تسبقها زغاريد انتصار  الأمنيات

بقلمي /سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق