.........حمامة السلام ..........
بقلم الشاعر محمد مهداوي
رفقا بمشاعري
فقد كادت تنفجر ضلوعي
يا حمامتي البيضاءْ
أينَ هديلُك...؟
فقد كان لي نعم الرجاءْ
حين يُدثِّرني الحزنُ
وتُكبلني قيود اليأسُ
تزورينَ شُرفتي
وتسألينَ عن أحوالي
تباركينَ أعيادي
وتتمنَّين لي الهناءْ
وحين أعجزُ عن النهوضِ
تُقدمين لي كأس ماءْ
فمرحى مرحى بِكِ
في داري،أيتُها الأصيلةُ
فالعيشُ دونك مجردُ هُراءْ
لقد كنتِ خريطتي
في الوطنِ العربي
تُخبرينَني عن قصصِ عنترةَ
وسيفِ ذي يزنَ....
وما فعل ببلادنا الغرباءْ
فهلاَّ حكيتِ لي ما بسوريا
من قتلٍ وتنكيلٍ وبلاءْ
فأنا اليومَ جريحٌ وجرحي
عميَّقٌ....عميقٌ....عميقٌ...
لأن بَنِي جِلْدتي خانوا العهدَ
واقتسموا الغنيمة...
واقتنصُوا حمامتي
برصاصِ الغدرِ....
دون َرأفةٍ...
لأنَّها رفضتِ الإنحناءْ...
محمد مهداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق