أعد الليالي
شعر دكتور أحمد عبد الحكم
أعد فى فلك الهوى لياليا
وأصبحت رغم الماء صاديا
فالعقل قال أنا أحببتها
ونصالها مغروسة فى فؤاديا
والقلب قال عشقتها نبضا
حتى باتت مهجتي كما هيا
فيا صورة نقشت فى دمي
ورأيت فيها الشوق ملء خياليا
وقد عشت دهري قبل رؤيتكم
وحيدا بقلبى لا عليا ولا ليا
تراني إذا جاء طيفك حالما
محا ألمي وأخفى الدواهيا
يقولون عن مرضى الهوى قتلى
وقد صح عندى إذ اراه مدانيا
الماء حولي لا أطيق شرابه
وأبيت ليلى وبطني من الجوع طاويا
و الناس حولي بألسنة تحدثني
وقد شغلت بالحب وهم جواريا
فكيف بات قلبي فى غنى عنهم
وكيف الجوى اضحى لقلبي شافيا
لو ان قلبي خير فى الهوى
ما اختار إلا أن يكون تلاقيا
اراك فينبت شرياني وردة
فإن غبت فعلى الوساد بكائيا
أرى أهلي وما شغلت بذكرهم
وأذكر اشواقي وفيها رضائيا
ألمي يعذبني والغرام مؤرقي
وأرى سهم عينيك يصيب مراميا
أراك فتحلو فى رحابك مهجتي
وأنظر عينيك فتغدو هاديا
وعندي الحب فى قرب حبيبتي
فلا تسألوني عن أسبابه والدواعيا
شعر دكتور أحمد عبد الحكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق