تجبر الله أكبر
بقلم الشاعرة سعاد الأحمد
سنين طويلة مرت مثقلة
كأنهاخرافية
تلاشت فيها أحلام وآمال
لصور وردية
زرعت العوسج وسرت فيه
بدرب وعرة ملوية
ثقل الحمل حتى باتت بأناته
ظهور محنية
لاضمير ولاخلق عما شب غير
بقي للكهولية
يتخبط بأوهام منه أن عمره
دهور أمدية
خوفا من الكبر يلاحق أنثى
طفلة صبية
قد تعيد شبابه أبدا ظنا أنه
يتخطى الربوبية
لا أيقن بقدر كتب ولا بحياة
بعد أعوام فانية
سرقته ملذات الحياة فضاع
وعاش بوهمية
لاخاف حساب نهاية المطاف
الآت من السماوية
ولا رق يوما لحاله إنه واهم
سيحيا أبدية
لا أقام عدلا ولاكان مؤمنا لا
ريب الساعة آتية
قم استغفر ربك كفر عن ذنوبك
بكرة وعشية
علك تلحق ركب العابرين مركب
التوبة المنجية
مانفع الندم بعد أن يدمى الجسد
وتلف بكفن مزرية
والذنوب توالت لهاثا ضيعت عمر
وبت نسية منسية
بقلمي سعاد الأحمد(وجع عتيق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق