[[ سجينةٌ خلفَ قُضبانِ الخلاص ]]...
بقلم الشاعر أحمد سالم
لِما تركتَ ليَ الذِكرى وأخذتَ قلبي
وأطفأتَ شمعَ مِيلادِي
وهتنتَ الدَّمعَ بعيني
كالذَّرفِ ( الأَجَمْ.. ) ..
لِما أهديتني قنينةَ عطرٍ
ودُمى من حريرٍ
وباقاتُ وردٍ بها الشوكُ (ضَمْ )
وعِقد سِلسالٍ تقلَّدَ زَيفُهُ جِيدَ إحساسِي
ودملوجٌ في مِعصَمِي
بهِ القيدُ ( زَمْ )
ومزَّقتَ رسائلي وأحرقتها
ونثرتَ رمادي
في فراغِ ( العَدَمْ... )
وملأتَ لي بأنفاسِ السرابِ فُقاعة
حتى تلاشتِ الأحلامُ على شَطِ ّ ( الوَهَمْ... )
وكسرتَ في الحُبِ ّ مِرآتِي
وأمَلتَنِي بأن أبقى
ألمُّ شظايايَ بينَ أحضاني
وأشعلتَ على هجيجِ الويلِ مأساتي
كوجَعِ المخاضِ على زفراتِ( الألَمْ )
وحثوتَ من شِعرِكَ المكذوب غزلًا
حتى تَراقصتْ في العِشقِ أبياتي
وتقَمَصتَ بنوباتِ الفِصامِ حالاتي
ثُمَّ ألقيتَ ...
في غيابةِ الشوقِ آهاتِي
ونَفثتَ السُّمَّ في حُمْرِ شِفاتِي ( والَّلثَمْ )
فلم يبقى من هوآنا سوى الذِكرى
وبضعُ قُصاصاتٍ من رسائِلنا
وأنفاسُ لِقائنا الأولْ
وحكايا على عتباتِ مشاعرنا
وزهرًا قضى نحبهُ في دفاتِرِنا
حتى جَفَّتِ الأغصانُ وبِنا الفراقُ
( احتَكَمْ )
..تذكرتُ عودَ ثقابٍ على طاولَتِي
وسيجارٌ على رَفِ ّ مكتَبتِي
ومعطَفَهُ الداكِن
وحنينٌ في زوايا الأماكِن
وكتابٌ كنتُ أقرأهُ
وعرافٌ يحتَسِي قَهوَ فِنجانِي
فأواهُ كيفَ لا يدري..!!
بأنَّ قلبي من لحمٍ ( ودَمْ )..؟؟!
.........****
[( الأجم ) أي شديد الحرارة )]
بقلمي المتواااضع/ أحمد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق