الأحد، 15 أغسطس 2021

سجينة خلف قضبان الخلاص للشاعر أحمد سالم

 [[  سجينةٌ خلفَ قُضبانِ الخلاص ]]...

بقلم الشاعر أحمد سالم

لِما تركتَ ليَ الذِكرى وأخذتَ قلبي

وأطفأتَ شمعَ مِيلادِي

وهتنتَ الدَّمعَ بعيني

كالذَّرفِ ( الأَجَمْ.. ) ..


لِما أهديتني قنينةَ عطرٍ

ودُمى من حريرٍ

وباقاتُ وردٍ بها الشوكُ  (ضَمْ )


وعِقد سِلسالٍ تقلَّدَ زَيفُهُ جِيدَ إحساسِي

ودملوجٌ في مِعصَمِي

بهِ القيدُ ( زَمْ )


ومزَّقتَ رسائلي  وأحرقتها

ونثرتَ رمادي

في  فراغِ  ( العَدَمْ... )


وملأتَ لي بأنفاسِ السرابِ فُقاعة

حتى تلاشتِ الأحلامُ على شَطِ ّ ( الوَهَمْ... )


وكسرتَ في الحُبِ ّ مِرآتِي

وأمَلتَنِي بأن أبقى

 ألمُّ شظايايَ بينَ أحضاني

وأشعلتَ على هجيجِ الويلِ مأساتي

كوجَعِ المخاضِ على زفراتِ( الألَمْ )

 

وحثوتَ من شِعرِكَ المكذوب غزلًا

حتى تَراقصتْ في العِشقِ أبياتي

وتقَمَصتَ بنوباتِ الفِصامِ حالاتي

ثُمَّ ألقيتَ ...

في غيابةِ الشوقِ آهاتِي


ونَفثتَ السُّمَّ في حُمْرِ شِفاتِي ( والَّلثَمْ )


فلم يبقى من هوآنا سوى الذِكرى

وبضعُ قُصاصاتٍ من رسائِلنا

وأنفاسُ لِقائنا الأولْ

وحكايا على عتباتِ مشاعرنا

وزهرًا قضى نحبهُ في دفاتِرِنا


حتى جَفَّتِ الأغصانُ وبِنا الفراقُ

( احتَكَمْ )


..تذكرتُ عودَ ثقابٍ على طاولَتِي

وسيجارٌ على رَفِ ّ مكتَبتِي

ومعطَفَهُ الداكِن

وحنينٌ في زوايا الأماكِن

وكتابٌ كنتُ أقرأهُ

وعرافٌ يحتَسِي قَهوَ فِنجانِي 


فأواهُ كيفَ لا يدري..!!


 بأنَّ قلبي من لحمٍ  ( ودَمْ )..؟؟!


.........****


 [( الأجم ) أي شديد الحرارة )]


بقلمي المتواااضع/ أحمد سالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق