لاتلوميني
بقلم الشاعر محمد صادق
لا تلوميني ولومي المِحَنْ
لا تلوميني ولومي الأحداثَ والأجداثَ والفِتَنْ
لا تلوميني ولومي هذا العفن
لا تلوميني فاني كنت ابحث في عينيك عن سكن
لا تلوميني ولومي الزمانَ والمكانَ وكُلُّ إنسٍ وجِنْ
لومي الحصونَ والجنونَ والمُتونَ والفنونَ والظنونَ وكُلُّ قبيحٍ وحَسَنْ
لومي ظروفاً وحُتُوفاً وحروفاََ وصروفاً واخذ وخسوفاً وكسوفاّ ووَهَنْ
لومي حَقوداً ووَثَنْ
٠٠
لومي مَنْ مِنْ دمانا شَرِبْ
ثُمَّ كتب
أن له حقُّ الإدانةِ له حق والمهانةِ والكهانةِ واللعب
وانه من سيعطينا دروس الفن والادب
٠٠
لومي من أبعدونا وقيدونا وكفنونا في كفن
لومي الكتابَ والحسابَ والقلبَ العقيم
لومي كل من صابهُ أَسَنْ
لومي من نصبوا الفخاخ كي نفترق
لومي من حاربوا ومن ناصبوا كي نحترق
لومي من جرعونا كاس المهانةِ والمرار
وألبسونا ثوب عار
لومي قلبٌ بهِ كُلُّ العِلَلْ
لومي انسناً وجان
فمن كان يسقيكِ كاس الحنان
ومن كان وكان
و من به قلبٌ وَدُود
ومن سقى بستان العيون
ومن أحبك بـِ
جُنُون
هم يعرفون أن الحُبَّ داءٌ لهم
وان العشق يكسوه البوار
فان قيدوك وأجبروكِ أن تكتبي قرار
بأن الحب عار
وأي عار
هم تذمروا وقرروا
لم يفهموا
بأنه قضاءٌ وقدر
فلا مفر
٠٠
وبعدُ
فكان قلبي المكلومُ يحتضر
فكان قلبي المكلومُ يحتضر
٠٠٠٠ ٠٠٠٠ ٠٠٠٠
ــ محمد صادق ــ
في
٢٣/١١/٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق