#الشجرةُ٠٠التي٠٠تُخْفي٠٠الغابة٠٠٠/
بقلم الشاعر أحمد الماخوخي
كنتُ فيما مَضَى ٠٠٠
أدخُلُ الغابَةَ بِدُونِ هوِيَّة
أحطبُ كلّ يومٍ ٠٠٠
أُنشودَة وزَهرَة ٠
كانتِ الغابَةُ ٠٠٠
آمِنَة ٠٠٠ فَسيحَة ٠٠٠
ومَع مُرورِ الوَقتِ ٠٠٠
أصبَحتُ صَديقاً لِلْبيئَة ٠
ذاتَ يَومٍ مُقمِرٍ ٠٠٠
تَسلَّلَ الّليلُ ٠٠٠
عَبْرَ تَجاعيدِ الزَّمَن
ودَخَل خِلسَةً ٠٠٠
إلى بهْوِ الحَديقَة ٠
وَقَد أصبَحتِ الحَديقةُ
جُزءً مِن الغابَة ٠٠٠
كانَ عَليَّ أنْ أُودِّعَها
بُكرَةً وأصِيلَا ٠٠٠
وَكادَ الجِسرُ الرَّابِط بَيْنَنَا
أنْ يَنهارَ علَى أرْكانِ ٠٠٠
الجَزيرَةِ المُجاوِرَة ٠
أَخِيراً وليسَ آخِراً ٠٠٠
عِندَما رَأيْتُ بِعَيْنِ الحقيقة
أشْفَقتُ عَلى نَفْسِي ٠٠٠
وانْسَحَبتُ بِهُدُوءٍ ٠٠٠
أجُرُّ ذُيُولَ الخَيبَة ٠٠٠
فِيمًا بَعد ؛ إكْتَشفْتُ :
أنَّ الشَّجَرةَ التِي كُنتُ ٠٠٠
أَستَظِلُّ بِظِلِّها ٠٠٠
كانَتْ تُخْفِي الغَابةَ
وَتُدَارِي الحَقِيقَة ٠٠٠/٠
#أحمدالماخوخي٠فاس23يوليوز2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق