كانت مع الراحلين تشكوا الألم
حين غادروا صفحاتي وجف القلم
وإشتعل فتيل الوجع بوجدان
كانت تحمل بعض مني ومن ايامي
تعانق همسي في قربها وسلام
تهرول مسرعة لبر الامان
وأنا ألوح بناظري لكبد السماء
أشفق على ضياع الخطوات هباء
واكتال منك وجع الاحساس والمعاني
لست غروبا اضاع الطريق
او مجنون يبحث عن صديق
وأنت تحملين رفاتي وجثماني
روينا بالأمس لناس قصة حبنا
وكتبنا حزن حروفها بدمنا
كتاب عنوانه من الاول إن فقد الثاني
لازلت ألملم على الطريق حطام
واجعل منك كل أيام
كنبض خالد في القلب يتحداني
لازلت ذاك الانسان يمتهن حب الخير
لازلت اكره الالوان و التغيير
حتى يأتي الموت في صمت يتوفاني
جمال... م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق