رسالة أرجو أن تصل (2)
بقلم الشاعر عبد الحفيظ بوعلي
تعالوا رغم كل مشاغلنا
ما كان منها حقيقا وما ندعيه
نحضر الحفل جميعا ولا نعتذر
تعالوا في لحظة صدق
أمام ضحكة طفل ننبهر
فهو الذي في نهاية القصة
رغم الحوادث دوما ينتصر
في قصة يطرزها الدهر كل حين
لنا في ثوب جديد كي نعتبر
لكننا في التفاصيل دوما نتوه
ويغيب عن العقل معناها المستتر
ضحكة طفل تعيد خط الحكاية للبداية
ليمضي الحكي طرز مستمر
وتمضي شؤون الحياة مد وجزر
وأمور على حال تكاد لا تستقر
يقولون عنها عبث و لغو يدور
لا أفق لها ولا هدف يعتبر
رأي، حكيم القوم فينا لا يرتإيه
يقول بل هي قدرات لنا تختبر
عبد الحفيظ بوعلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق