الجمعة، 28 يناير 2022

مجاراة شريكة حياتي بين المبدعين محمد درويش وفداء حنا

 مجاراة بين الشاعرين محمد درويش وفداء حنا مستوحاة من لوحة تدل على الدعوة للمشاركة في الحياة

وهي بعنوان ((((   شريكة حياتي  )))))


البداية من الأستاذ محمد درويش


محمد درويش 


هل تقبلين أن تكوني شريكتي 

في الحب والأشعار و الحياه

نهدي الربيع شوق أمانينا 

 وتجمعنا ليالي الصيف والشتاء

تحتفي وسائدنا بدفء همساتنا

ونكمل مع الأحلام هذا اللقاء

ستكونين مليكةً في محرابي 

يظل بيننا عهدا  و صك الأخلاء

نغرّد بين  الأغصان  كالبلابلِ

و مَن حولنا بين لهفةٍ و إصغاء

هل تقبلين أن تكوني بأحضاني 

جوهرةٌ لا تقدّر  بمالٍ ولا جاه 

يعود  للرواياتِ  قيس و  ليلى 

و أراكِ  تغار  منكِ  كل  النساء

تسحرني طلّتكِ البهية  لأقطف

قُبلاً تسبح على أمواج الشفاه

هل تقبلين دعوتي إلى سطرٍ

ينتظر قدومكِ بشوقٍ و رجاء

لأختم قصيدةً طال انتظارها 

أهزم بها خيالات كل الشعراء

أريدكِ  امرأةً  تجدد  شبابي 

و إن مسنيّ الشيب  والعناء

أرى الليل يصفو  إذا  التقينا

نسمو بالعشق في ليلةٍ قمراء

هل تقبلين ليلا فيه نساجل

نسحر القوافي بجمالكِ الوضاء

نرقص على أنغامٍ  فيروزية

أعطني الناي و يسحرنا الغناء

نرى الأحلام  تحققت  بيننا

كما عطّرت أرواحنا كل مساء

أعود إليكِ من سفرٍ متعب

وأمام عينيكِ ينتهي الشقاء

نكون مثلا جميلا به يحتذى

نعلّم العشاق قوانين العطاء


فداء حنا


طالبَتك العيونُ قبل البوح

بنظرات تقصدك وتعني الرجاء

حروفك تعتلي الغيم عند قافيتي

وترجو الصيف أن يبقى شتاء

أرى شهب أطيافك تطوف ليلا

تعانق خمرة الوجد بلوعةٍوشقاء

ملكتني عرش محراب بوحك

أمطرتني مع الحب وعود الوفاء

أكنت أهذي بذاكرتي... لا أدري

أم كُنّا معا كأزهارٍ تطوف بنقاء

تعانقت أصداءُ المعاني خلسةً

وتعاهدت دون عِلمنا على البقاء

سنكتب مع حكايا الحب الخالدة

ويهذي بأسمائنا عشقُ النساء

تعال إلى عرش مملكة البوح

ستكون سيد القافية العصماء

اكتب قصيدةً حروفها مرصعة

بحنينٍ..وشوقٍ..وفتاةٍ هيفاء

سيشتكي الشعر من قريضك

ويغار من حروف حبك الشعراء

سأزرع حقول نبضك فرحا

يتأمله العابر كأنه أبراج علياء

يسعد الكون و ليله بلقائنا

فيرسل نجومه وقمرٌ للاحتفاء

سأساجل حرفك صبحا ومساء

حتى وإن أُرهقتُ وأصابني العناء

هذيان البوح يحتكم فينا كحلم

يرافقه سحرٌ من العزف والغناء

أمنياتنا باتت تتحقق بخجلٍ

كفتاة تقترب من حبيبها بحياء

سيكون قلبي طمأنينة تعبك

والهدب يضم روحك بغطاء

لا تهمني الأمثال والأقوال

فمدادك بات للنبض أكبر عطاء


٢٨/١/٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق