الجمعة، 22 أبريل 2022

قبل الآوان وبعد قليل للشاعر سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم :

بقلم الشاعر سامي يعقوب

قَبْلَ الآن و بَعْدَ قَلِيْل .


سَأَلتُ الفَجْرَ مَوعِِدِهِ ؟ ، حَرْفًا أَنَارَا 

لِيُنِيٌرَ ظُلْمَةَ الرُوحِ مُثْلَكُمُ لَونًا نَهَارًا ...


طَالَ الليْلُ بِمَجْهُولِهِ ! و الجَمْعُ انْتِظَارًا ...


فَبَاعَةُ أَشْكَالِ الخَفَاءِ جَالُوا و أَحْلَامِي 

يُزاحِمُونَ رُؤَايَ فِي حُرُوفِكُمُ المَنَارَة ...


مَا عَرَفُوا ؛ أَقْلَامُنَا مُشٌرَعَةٌ سُيُوفًا 

نَكْتُبُ الحَرْفَ أَنِيْقًا غَزَلًا وَقَارًا ...


أَمَيْكَنُوا الجُمُوعَ كَي يَخْتَزِلُوا حَضَارَة 

أَحَضَارَاتُنَا تُنْسَى !؟ فِي رَقْمٍ عِبَارَة ...


و سِنْدِيَانُهُ الكَرْمِلُ جَذْرًا فِي عَمِيْقِ رُوحِي 

و ( بِيْبلُوسُ ) أُم الأَبْجَدِيَاتِ أَنَّى لَهَا  ! ،

مُعَلِهُمُ و عُلُومُهُمُ انْتَفَضَت ( عَنْقَاءَ) نارًا ...


جَاؤوا بِالخَلفِ يَخْطو بِضَيَاعِنَا فِيْنَا ،

و دَرْبُ بَابِلَ يَتَوَقَد فِي الشَهْبَاءِ نَارًا ..


و نَبَطَ ( البَتْرَاءِ ) زَحَفَ الحَرْفُ جُيُوشًا 

ثَائِرًا دُونَ الكَنِايَةِ ثَارَ و بِلَا اسْتِعَارَة ...


يُحِيْكُونَ اللَيْلَ تَاجًا لِإِلَهٍ الأَرْضِ الجَدِيْد 

عَاثُوا فَسَادًا بِكُفْرِهُمُ رَسَمَ المَسَارَ ... 


فِإِذَا ثَارَ الفُرَاتُ يَنْبِضُ نِيْلَ وَرِيْدِ الجَمِيْعِ 

و انْتَصَبَ ( دِجْلَةَ ) فِيْنَا رَوَافِدًا و أَقْمَارًا ...


و مِنَ المَغْرِبِ العَرَبِيِّ ( هَانِيبَعْلَ ) جَيْشًا وَحَدَهُ 

لَن يُفِدْهُمُ مَا فَعَلُوا مِن الله إِلَّا خَسَارًا ...


سامي يعقوب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق