إليك فلسطين
بقلم الشاعر فتحي الجميعي
لماذا صرف الذهن عنك؟
أ هو الخلل أم الملل!
من يناقش هذا أو ذاك؟
هل هو عجز العربي!
أم هو هزء القدر؟
أم لا إمكان للحل!
أين الإرادة! أين المبادرة!
هل هو العجز!
اختيار أم اضطرار؟
أم هي أسطورة
بلا ابتداء و لا انتهاء
و لا أول، ولا ثان؟
أم هي المأساة
شكلا و رواية؟
فمن يسعف فلسطين
إذا قل المدد!
أم حكاية
في أدب الفواجع!
نصوص عمارها
فوهة الفراغ؟!
بقلم فتحي الجميعي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق