الجمعة، 15 أبريل 2022

حين خرجت للشاعرة مواكب الريحان

 حين خرجتُ من غيبوبة الواقع الانساني، 

دلفت رواق الماضي، 

ارتشفتُ من جيب الأمس صهوة لمقام الغياب الشَّامخ في حضرة النَّاسك ذاك، 

وأنا أقرأ لذاك الشَّق، 

إجتازني دوار فاصل، 

طوَّقني لافًّا مجاديف دهشتي لتورُّد زاد آنيته عقْلُ جوعي، 

إرتقى بـِي، 

كعطب بارد هو، 

وأنا فكر بركاني الذَّرات، 

يتطاير به صخبا كجسد انتحاري مستنطقا، مستعجلا كل اللُّغات، تمعنته تنفُّسا يستجدي الدَّمع من مسام السُّطور، 

في رحلة تحيك هيئة الوَرد كرجفة عناق بجفن الفجر، يفرغني على بريَّته منحوتا جامعا لنداء كلِّ الحضارات، 

ريحـانة، م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق