باقة ورد
بقلم الشاعر وليد ستر الرحمان
كم أنت رائعة و دون تكلف
يا أجمل امرأة رأيت بوجهها
أحداق حور يملأ محيط جفونها
نور يدغدغ كل من شد النظر و ما ارتوى
يا من غزت قلبي الذي ما أدرك
ما الحب ما معنى الحياة و نوعها
بجميلها
قبل التواصل ها هنا
و قدومك
أثريت في زرع ظننته يابسا
ببساطة و رزانة و تواضع
و استوطن في داخلي
كالروح يسري في الفؤاد غرامك
أدمنتك
و سكينة قد تلمح إن كنت فعلا راشدا
في وحيها امتزج البيان و بالبديع تنمق
بلسان فحل ثائر
فيها الرقى
و أناقة ريم نما على أرجائه
لحن بالمودة عامر
ليست كأنثى و ممن نرى
و لكنها استثناء من فرع فريد زاهر
لا ليس كل مفكر أو كاتب مهما يكون بشاعر
لكنك و بما بدا يا وردتي
كقصيدة أزلية
كتبت بحرف شاعر
ماذا أقول لكي أعبر عن مشاعر فؤاد جسم منهك
هدته ذكرى حبيبة
ما همها غير الأنا
لم و لن تكون بمثل ما زين
البطين عمادك
روح لحوراء هنا
و على مساحة موقع فيه الرقى
كانت مفضلة فاتنة
يا وردتي
يا نجم كون بالجميل تعطر
فوحي و غذي صفحتي
.........................................
بقلم وليد سترالرحمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق