تنهيدة الهوى
كلما لاحت ملامحك الطفولية
في أفق هذياني المسن
أبتلع غصة اللهفة الشاردة
وأثبت نظرة الدهشة
في رشاقة الظل المسلول
و يملأ الحنين سحيق الصمت
حتى النزف الأخير
يشطر الذهول عزلة الإلهام
ينسل الوجع من طيات القلب
معلنا الرحيل مع معالم الضجر
يهل البدر المشهود ليخلد الذكرى
كلما لاح طيفك في حلمي
والشوق يختتم مواسم القطاف
ينزف عطرك من ذقن العزم
جدائل لهفة حارقة
تكنس بقايا القلق الراسب
في قعر الانتظار
يتساقط شغف الغيم
فيضاً من تنهيدة الهوى
و يركض الأرق بين ثنايا الرجفة
يتلف الفيضان محصول العمر
ينحنى الشجن لتجويف الرؤى
يغفو الوقت في صدر السياف
ويكسر السحر دون وعي
قيود الظنون العالقة
يضرب الحرف تأويل النص
و ترتدي التحفة المنسية
ألوان الإبهار بريشة الأمل
يتسلق حلم الأحتواء
جبل العشق مع انحناءة المغيب
في انتظار الخيوط الأولى
لإشراقة الحياة مع وجه الحب
يعود القلب لنبض السلام
بين جدران قصر الهيام...
سامر برقيو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق