الاثنين، 22 أغسطس 2022

وليس كمثل الموت خطيبا للشاعر أحمد سالم

 [[  وليسَ كَمِثْلِ المَوتِ خَطِيبًا   ]] ..


وما  دَارُ  البقاءِ  إلا   فناءٌ

والعُمْرُ  تَحتَ  نَعليْها  حَثيلُ 


فإن  سَدَلَتْ  بِسُقيا  الغَوادي

وألقَتْ  علَيْكَ  رَحْلًا  ثَقِيلُ


فدَعْ  جَداها  بينَ   مُفتَرَقٍ

واتبعِ الرَّكبَ إِنْ أذِنَ الرَحيلُ 


ولا تُقِمِ الأطلالَ وإِنْ رَحُبَتْ

 بِكَ النَّفسُ فإنَّ الشُّؤْمَ دَلِيلُ 


ولا يَفْتِنَنَّكَ فِيها نقاءُ حُسْنٍ

على خِصالِها  القُبحُ  جَميلُ 


وما  المَرءُ  فيها  إلَّا  نَزِيْلٌ

ولو عَلِمَ لما  أضْحى  نَزِيلُ 


ولَوْ فَطِنَ بأنَّ الحياةَ  زوالٌ

لما  أدْمَسَ  الجِفْنُ   مَقيلُ 


فلِما  ..  الكِبرُ   ولِمَ  التَّعالي

والثَّرى في لاحِدِ القَبْرِ  يَهِيلُ 


ولِمَا   النَّفْسُ  بالذَّنْبِ  حُبْلى

سِفاحًا أتاها المخاضُ حَمِيْلُ 


ولِما الحُسنُ بهِ الطِيبُ أمْسى

وأمسى على مَصْلَبِ الذَّاتِ قَتِيلُ 


ولِما نَطِيلُ في الآجالِ عُمْرًا

ونَنْسى في مَرتعِ  الدُّوْدِ غَويلُ


وَقَدْ تناسَيْنا بأَنَّ الموتَ  يَدنُو

بطيئًا  يُشْعِلُ  الآجالَ قنديلُ 


فاليومُ بينَ  الأهلِ  مَسرورًا

وغَدًّا  نحيبُ  الكرْبِ  عَويلُ 


والبَعثُ  بَعْثٌ  لا  شَكَّ  فيهِ

وإِنْ طالَ  فإنَّ  الحِمْلَ  ثَقِيلُ 


بقلمي المتواضع/أحمد سالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق