إليك أدعو وبك أرتجي
بقلم د. علي عبد حسون
وكما بدأت تمنيت أن أنتهي
بلا ذنب
ربي وحده أرتجي
خالق الروح ومحبها
نحو السعادة هاأنا
أمتطي
جواد الرفق وقلبا يرق
جلا في علاه ربي
لا غيره أرتضي
يا من سكبت إليه الدموع
أدمعي
يا من رجوته في السر والعلن
وهو برفق يهدأ من لوعتي
أنا مهزوم فى وقت البعد
ومن أكون إذ لم أرتمي
بين رحمات ربي وارتجي
سكت الكلام وبات الناس
يتذكرون أن رحمته سبقت
غضبه
وإن الرجوع إليه لا ينقضي
تواب رحيم عفو عظيم
رب العرش الكريم
دعائي إليه يصيب
كيف لا وهو الحبيب
كيف لا وهو الطبيب
كيف لا وهو القريب
إليه أدعو نعم المجيب
سمى الصلاة دعاءا
ووقت السجود ما أدراك
فهو قريب
وعند السحر ينام البشر
ويبقى هو الرقيب
يزيد المحسن إحسانا
ويوم القيامة هل من مزيد
وجوه يوم إذ تكسوها النضارة
من رؤية رب محب
قريب مجيب
نعم الله ربي الحبيب.
بقلم د علي عبد حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق