حنين طاغي
بقلم الشاعر أحمد سلاطين
أمسكت قلمي محاولا أن أكسره
كي لا أبوح بحبي ويملي أوامره
القلب بات يردد إسمك في دفاتره
ياويح عقلي هل أسجل بعض مآثره
فوجدت إنك قد سكنتِ الروح ووتيني
بل إن طيفك لا يغادرني وبات يحييني
و أجده دوما في الحنين وفي تفاصيلي
نبضات قلبي وأنفاسي واختلت موازيني
يا أيها البدر الذي أهواه رفقا بالوتين
فالحب يؤلمني ويعصف بي الحنين
أنا مانسيت كلمة قلتها رغم السنين
عقدين مرا وهذا ثالث والعشق دين
ماذا جرى والنبض يأبى على النسيان
وأرى حنينك طاغيا و كأنه عطر الزمان
حاولتِ وكذلك أنا لكنه محفور كالإيمان
فالحب قدر مكتوب على الجن والإنسان
حاولت أن أهرب منك لكن كيف السبيل
فكلما أمسكت قلمي رسمت وجه جميل
وكتبت إسمك المحفور في قلبي العليل
رحماك ردي فأنني أهفو إلى حب أصيل
كل الذي أرجوه من عينيك قمرا يحتوي
عيناك مدائن للسحر وقلبي منها مكتوي
ياليت ذاك السحر يسكنني ودوما يحتوي
ونعيش عمرا زاهرا رغم البعاد و نرتوي
بقلم أحمد سلاطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق