مسابقة بوح الصورة
شعر : عدنان أحمد سلوم
مهما قسا الهجرُ لن أحياه مكتئبا
والجرحُ يبسم إن كان الهوى سببا
وبت أحيا على الذكرى وفي لهفٍ
للروض.للزهر. للينبوع ما وهبا
للسنبلاتِ نسيمُ الفجر يوقظها
همساً وتداعى نديّاً عاطراً.رطِبا
يمسها بعميق الود ملتمساً
لها الشموسَ وشاحاً والندى حجُبا
وللغصونِ تهادت فوق وارفةٍ
كطرحة العرس ماجت نضرةً وصِبا
ولألأتها عقودُ الزهر بارقةً
تنافس البدرَ بالعلياء والشهبا
وللطليق من الأطيار كم هتفتْ
له الربوعُ بغصنٍ وارتقى طرَبا
أو رفَّ تيهاً دُنى الآفاق ملعبُه
فبانَ أرشقَ مَن في ملعبٍ لعِبا
وما شتاؤكِ عندي في تجهّمه
إلّا كصيفك.كم من عاشقٍ جذبا
وإنْ صدقتُ فأمّي أنتِ من صِغَري
وما عهدْتُ رؤوماً أرضعت.كذِبا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق