لتألق المشاعر نسق
شعراً أتسقَ
من قلب حسناءَ خفقَا
من فمها ، بالحب والنقاء
وبالحس والجمال ، وبمشبوب
العاطفة تدفقا
بقولِ عشقِ ورفقٍ تفتق
أستقرّ في الوجدانِ
بما فيه
من رقةِ تعبيرٍ
ومشاعر صدقٍ وتحَرُّق
من الروح الى الروح انطلق
أحتوى العمقَ والفوقَ والفلقَا
نسَّقتْ ، ووصَفتْ العشقَ واحترقتْ ؛
تقاسمتْ وحبيبها الحبَّ و الحزنَ ــ كما قالتْ ــ
و البحرَ و الأفقَ ثم افترقا !!! **
إحساسٌ ضمّتْ به ؛
الجمالَ والبؤسَ - بما نصّتْ وقريحنها تفتقتْ ،
والحبَ والتنافرَ والحزنَ والفرحَ
والسعادةَ والمأساةَ
كلَّ الشجون ما زاد منها وما نقص
وما تناقض وما اتفقَا
أبلغتْ بما يُلهم ويروي غدقَا
نثرٌ أو شعرٌ لعله ، ثاقب قول وأدب
لم يصدر بمثله إحساسٌ من قبل
أو أحتوته ورقُ
أشبع العقلَ والوجدانَ
فتح القلبَ رواهُ
الروحُ سرتْ على هداهُ وأنصبتْ
وتوردتْ الدنيا
وانبلجتْ الأحلامُ كالشفق
سَعَتْ إلى هامةِ الجميلِ وروحِه
وحارت فيما عشقتْ وتتعشقُ
( تقاسما الحب و الحزن
و البحر و الأفق ثم افترقا ! )
لا يكون هذا من بشرٍٍ
إلا أن يكونا قد أنطبقا
و إلا أن يكونا قد أحترقا
وثم أنشقا وتفتقا أكوان حب وألقا
ثم كان لهما حباً
هما من أستَبَقا إليه واستحدثاه ، هما
وغيرهما ، لم يستحدث أو أن يستبِقَا
وكان لهما مما شاق وما راق
وما رق وما حاق وما أنبلج وغسقا
أين مني يا إلهي أنَّى لي أن أكن
كيف لي بسعة ولسعة
هذا الحب وهذا الشفق والتألق .
.
عبدالعزيز دغيش .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق