يا صحب
محمد حسام الدين دويدري
ــــــــــــــــــ
أَخْلَصْتُ جهدي للرِفاقِ الخُلَّصِ
وَحَرصتُ أنْ أَمضي بِخَطوٍ أحرَصِ
وَجَهِدتُ في سَيري لِصَونِ كَرامَتي
هي في يَقِيني دُرَّةُ المُتَحَرّصِ
فَوَجَدتُ صَحْبي يَرشُقونَ سِهامَهُمْ
يَرمونَ ظَهْرِي، ثُمَّ نَحوَ الأَخْمَصِ
أَوْ يَجْعَلونَ الرَميَ بَينَ أصابِعي
في رَمْيَةِ المُتَحَيِّنِ المُتَلَصْلِصِ
وَأَنا الذي أَعْلَيتُ شَأنَ تَواصُلي
وفَتَحتُ قَلبي ثُمَّ أَدنَيتُ القَصِي
وَجَعَلتُ شَرْعَ اللهِ أَمْنَاً بَينَنَا
وَرَغِبْتُ في القُرآنِ مَنهَجَنا الوَصي
لكِنَّهُمْ جَعَلُوا المَصَالِحَ مَنْهَجاً
فَتَخاصَموا في هَدرِ عُمْرٍ أَرخَصِ
وَغَدَتْ بِلادُ العُرْبِ أَرْضَ تَكَالُبٍ
بَينَ العُلُوجِ وقَاتِلٍ ومُخَلِّصِ
يَتَقاسَمُونَ بِلادَنا في غَفلَةٍ
بَعدَ انْتِظارٍ حاقِدٍ وَتَرَبُّصِ
فَمَتَى يَعُودُ الصَحْبُ عَنْ أَفعَالِهِمْ
ويَرَونَ نور الحُبِّ بعدَ تَقَمُّصِ
إنَّ التناحُرَ باتَ بعضَ صِفاتِنا
مع أننا أبناءُ شَرع مُخْلِصِ
غَرَسَ السَماحَة والرَصانَةَ والتُقى
في هَديِ مَنْ للحَقِّ خَيرِ مُحَصْحِصِ
....................................
٣٠ / ١١ / ٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق