وداعاً كريم
على عَجَلٍ يَنعى العِراقَ أديبُهُ
ويَرثي القَلَمُ أُستاذَهُ بِلا خَجل
تَرَجَّلَ كِسرى الشِّعرِ عَن هَدَفٍ سَما
ووَدَّعَ أقلامَهُ البيضِ وارتَحل
تَلَوَّعَ قَلبُ الأحِبَّةِ واكتَوى
بِنارٍ تَفوقُ الحُزنَ في الخَبَرِ الجَلَل
رَحَلتَ كَريمُ الشِّعرِ والموتُ سُنَّةٌ
فَيا راعيَ النَّعشِ سَلامٌ بِلا قُبَل
نبوحُ عَليكَ الشِّعرَ نَوحَ مُفارِقٍ
تَفيضُ دُموعُ العَينِ تَرتَجِِفُ المُقَل
إليكَ الرِّثاءُ الآنَ أجمَعهُ أسى
بِوَقدٍ عَظيمِ الوهجِ مُختَزَلُ الجُمَل
فَيا أسَفا قد غابَ كَوكبُكَ الثَّري
وما عادَ للأسحارِ مَطلَعَ للغَزَل
بقلم ــ فريد سلمان محمود الصفدي
ألأردن ــ الزّرقاء ــ الأزرق الشمالي
5 ــ 9 ــ 2023م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق