---
حروف الضوء البعيد٠٠٠
لم أرتدِ يومًا
خِرقةَ الأنبياءِ المُذهَّبة،
ولا تلحّفتُ
بردةَ الرعاة في الجبال الباردة.
مشيتُ حافيَ الرُّوح،
عاريَ الفكرة،
تحتَ مطرِ الأسئلة.
قلبي
عُصفورٌ لا يعترفُ بالقفص،
ولا يُغرِّدُ في سربٍ واحد.
يختبئُ في أشجار الصمت،
ويحلمُ
بسماءٍ بلا حدود،
وهواءِ بلا دخان
أنا
صوتٌ يتلعثمُ حينَ يُسألُ عن انتمائه،
ووجهٌ بلا ملامح حزبية،
أكتبُ بالطباشيرِ على جدرانِ الريح:
"حرٌّ... كما ينبغي للضوءِ أن يكون.
"
(انا كلمة
استقرت
فأورقت
عالم من نور!)
حميد العادلي – العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق