اشتقت إليكم
....
في رحاب الأحلام
وفي زحمة الأيام
تأججت المشاعر
وأصبحت كالسهام
تراشقت بقلبي
وهزت وجدي وكياني
تنعى رفات حبي
وتبوح بحنين وجداني
اشتاقت العيون
لرؤياكم والطلة البهية
وتشبعت الجفون
بأنهار الدموع الوردية
ونضبت دواويني
وذبلت زهور بساتيني
فأنتم كما كنتم
مازلتم الدم فى الوتينِ
ذكريات الماضي
كانت وهانت عليكم
والحاضر والمستقبل
قدرا لدي ولديكم
أصحابي وأحبابي
لست إلا بشرًا إنسان
نعم أخطئ وأصيب
حكمة خلق الرحمن
أحيانا تجدني نهر
وأحيانا أكون بركان
وعندما أكون وحيدا
ويتملكني اليأس
أكره الفراق وأغرق
في بحار الأحزان
تذكروني أو انسوني
الله وحده المستعان
وهو القادر ينجيني
سيمن عليا بالغفران
........ ......
غفر الله لنا ولكم
وعفا عنا وعنكم
وهدانا سبل الرشاد
آمين يارب العالمين
بقلم ..
أسامة يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق