[[ ألا وآحرَّ قَلْباه ]] ..
تَوقَّدَ الدَّمْعُ وذابَ القَلْبُ يا ولَدِي
كَوَجَعٍ تَفَطَّرَ .. بِالحُزْنِ والكَمَدِ
لِسَغَبٍ تَضَوَّرَ بِالجُوعِ وأمسى
يَجِيْءُ كَحَادِيِ النَّزَعَاتِ مُطَّرِدِ
وسَارتِ الأيامُ تُمَارِي بِطِفْلٍ
على .. رَُفاتهِ المَوتُ مُنْهَمِدِ
إلى .. أنْ تَنَادى بِضَعفٍ أغِيْثُوا
وكَفِّنُوا إذا ما صَارَ بِلَحدِي
بُكَائِي ، ودَثِّرُوا مِنِّي البَقايا
لَعلَّها تَبْقى ضِرَاحًا على وَأدِي
ومِنْ ثُمَّ أهِيْلُوا بِنَعشِي تُرابًا
لِئَلَّا يُقالُ قَدْ مَاتَ في بَلَدِي
رَضِيْعٌ بِجُوعٍ وَضَعَتْهُ حُبْلَى
مَجاعَةُ القَومِ خِمَاصًا بِمَا تَلَِدِ
كزَفَراتِ النِّفاسِ تَخَوضُ نِزَالًا
أتَاها المَخَاضُ مَفْتُولٌ ومُنعَقِدِ
في غيابَةِ البُؤْسِ كَحبْلٍ تَدَلَّى
على .. نَزَعَاتِهٍ الضِّيقُ والجَهَدِ
حِيْنَما .. ألْقَى بِرِحَالِهِ ظُلْمًا
كَجَوْرٍ تَشَفَّى بِالصِّلْبَانِ والوَتَدِ
كَمِثْلِ ما تَلثَّمَ الضَّعفُ فِيْنَا
وَصِرنَا نَصُونُ بِالْوَهْنِ إِذْ يَعِدِ
ألا وآأسَفاهُ على شِعرٍ تَهاوى
على قارعِ الإثْبَاتِ بِلا سَنَدِ
ألا وآحرَّ قَلْبآهُ بِوَجَعٍ تَنَامى
كَشَوْكٍ تَنَعَّلَ بِالوَخْزَ في كَبِدِي
إلى أنِ اسْتَطَارَ كَلَيْلٍ تَغَشَّى
دُجَاهُ حتَّى تَجَمَّعَ في سَهَدِي
حتَّى تَوطَّنَ إذْ لَسْتُ أدري
أفِي رُوْحِي أمْ أنَّهُ ، على جَسَدِي
بقلمي المتواضع // أحمد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق