السبت، 26 يوليو 2025

خيمة عزاء للشاعر محمود قاسم

 . . . خيمة عزاء . . .

ماعهدتك تكذبين عليّ

 ياصادقة النساء 

أنا الشاهد الأول على صدقك 

فقد كنت طرفاً 

في ذاك العهد من الوفاء

أنظر بعينيك 

لكي أسعد بلمعة عشقٍ

مبقياً على تصنيفي بين السعداء 

فلا أرى فيهما إلا تلك الوسعة 

والتي أحبها

لكني أراها الآن جافة بيداء

أين ذهب ذاك البريق أخبريني

أخبريني بحق من رفع السماء

هل أذكرك باالعهد الذي بيننا 

والذي كتبناه بكلتا يدينا 

على وردة حمراء

(( بسم الله 

وبسم الحب 

وبسم أبوينا آدم وحواء

نحن للنفاق أعداء 

ومن يخل باالإتفاق  

هو من أهل الغرام براء

أقسمنا على أن نقسم القلبين 

ونتبادل فيما بيننا الأجزاء ))

ما كنت أعلم إن لك قلباً

يتحول حيث ما هواك يشاء

إلى من أشتكيك

لسلبك سعادتي

فقد حول تصنيفي

إلى أول التعساء

هل من ناصر لي 

هل هناك للحب دار إفتاء

سأدع ذاك المفتي أن يسأل قلبي 

إن مرة لها أساء

هل تجرئين أن يسأل قلبك 

وأقبل أن يكون السؤال بالخفاء

فلا أريد أن أسمع جواباً 

ليس فيه أي أستحياء

لم يعد عيباً عند أهل الغرام 

أن تميل قلوبهم لأهل الثراء

سأضع وردتي الحمراء بوعاء

وأشربها 

بعد أن أسكب عليها الماء

وأقيم لها ولجزء قلبي 

الذي هو في قلبك

خيمة عزاء


    . . . محمود قاسم . . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق