[[ نَوباتُ فِصامِي ]] ..
قُلِّي بِرَبَّكَ ماذا تُرُيْدُ مِنِّي
وماذا تُرِيْدُ إذْ حَدَّثْتَ عَنِّي
حِيْنَمَا الْقَيْتَ بِرَوْعِي كَلامًا
تَخَاطَرَ على سَمْعِي وأُذُنِي
وكَيْفَ .. !! إِذْ أنَّا جَمَعْنَا
ذِهَانًا أمْ أنَّهُ قَوْلُ جِنِّي
أمْ .. أنَّهُ شِعرٌ مُقَفَّى
تُغَنَّى على قِيْثَارِ لَحْنِي
كَهَجْسٍ أثَارَ بالهَمَزَاتِ قوْلًا
تَمَاثَلَ في فَحْواهُ ضِمْنِي
حتَّى أتَانِي بِهَمْسٍ تَنَادَى
بِخَوفٍ تَبادَى على شَكِّ ظَنِّي
إلى أنْ أدَارَ بِرَحاةِ قَلْبي
وباتَ فِصَامًا لِبَنَاتِ ذِهْنِي
بَلْ .. هَيَامًا كَمَيْلٍ تَمادَى
صَبَابًا يَومَ أرداهُ التَّجَنِّي
بَلْ .. كَحُبٍّ غَرِيْبٍ تَمَطَّى
فُؤَادِي شِغَافًا أرَاهُ كَأنِّي
يَرُوحُ ويَغْدُو كَلَيْلٍ تَهَاوَى
تَجَنَّى .. على ضَعْفِي وَضَعْنِي
ثُمَّ .. تَبَنَّى بِخَطَرَاتِ شِعْرِي
قَصِيْدًا كُلَّمَا أحْيَآهُ التَّبَنِّي
كَمَنْ في ملجَأ الإحْساسِ آوَى
حتَّى تَذَاوَى اليَراعُ بِطَعْنِي
فَكُنْ .. لي مُنصِفًا وإلَّا
لستَ مَنُوْطًا بِنَوْبَاتِ حُزْنِي
ولَسْتَ مَنُوْطًا بِحالاتِ شَأنِي
وفي كُلِّ حَالَاتِي دَعْنِي وشَأنِي
ولا .. تَهْذِيَنَّ بِهَمَزاتِ نَفَسِي
مَهْمَا طَاوعَتْكَ فَلا تُطِعْنِي
وإلَّا .. تَنَاءى بَعِيْدًا فإنِّي
سَئِمْتُ جُنونًا تَدَانى بِوَهْنِي
بقلمي المتواضع // أحمد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق