السبت، 9 أغسطس 2025

هموم الحياة للشاعر محمود حسن

 هموم الحياة

أَهْرُبُ  مِنْ وَطِئِ هُمُومِي لِنَوْمِي

عَسَى بعُمقِ اَلنَّوْمِ تَنْحَلُّ كُرُوبِي

وَعِنْدَ   اَلنَّوْمِ  تُطَارِدُنِي  هُمُومِي

وَتُؤْرِقُنِي فَذاكَ مِنْ بعضِ عُيُوبِي

وَتَجْثُمُ  عَلَى  صَدْرِي  بِكُلِّ  صَبْرٍ

لِأَصْحُوا   قَلِقًا   بَاحِثَ  اَلْأَسْبَابِ

أُحَاوِلُ    نِسْيَانُهَا   لِتَبْتَعِدَ   عَنِّي

فَأَجِدَهَا   جَالِسَةً   تَنْتَظِرُ  بِالْبَابِ

تَرْكَبُ  حِينًا  عَلَى  ظَهْرِي عَامِدَةً

وَتُشَوِّشُ   اَلْفِكْرَ   لِذَوِي  اَلْأَلْبَابِ

وَتَنْحَنِي   مِنْهَا   هَامَاتُ  الجِسَامِ

وَتُعَانِي  مِنْ  ثِقْلِهَا  أَيَّامًا  صِعَابٍ

لِذَا   اِنْبُذْ   اَلْأَضْغَانَ  إِنْ  وُجِدَتْ

وَصَحِّحِ  اَلْأَخْطَاءَ وَاطْرُدِ اَلنَّصَبِ

وَاسْعَ  لِحَلِّ  مَتَاعِبَكَ  بِكُلِّ  عَزْمٍ

وَتَوَكَّل عَلَىْ اللهِ  حَلَّالُ اَلْخُطُوبِ

تَنَامُ   عَلَى   فِرَاشِكَ  قَرِيرَ  عَيْنٍ

وَتَصْحُو   شاكراً   عَلَّامَ  اَلْغُيُوبِ

.........................

📬✍ محمود حسن ✍ 📬

               *  من سورية *

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق