هموم الحياة
أَهْرُبُ مِنْ وَطِئِ هُمُومِي لِنَوْمِي
عَسَى بعُمقِ اَلنَّوْمِ تَنْحَلُّ كُرُوبِي
وَعِنْدَ اَلنَّوْمِ تُطَارِدُنِي هُمُومِي
وَتُؤْرِقُنِي فَذاكَ مِنْ بعضِ عُيُوبِي
وَتَجْثُمُ عَلَى صَدْرِي بِكُلِّ صَبْرٍ
لِأَصْحُوا قَلِقًا بَاحِثَ اَلْأَسْبَابِ
أُحَاوِلُ نِسْيَانُهَا لِتَبْتَعِدَ عَنِّي
فَأَجِدَهَا جَالِسَةً تَنْتَظِرُ بِالْبَابِ
تَرْكَبُ حِينًا عَلَى ظَهْرِي عَامِدَةً
وَتُشَوِّشُ اَلْفِكْرَ لِذَوِي اَلْأَلْبَابِ
وَتَنْحَنِي مِنْهَا هَامَاتُ الجِسَامِ
وَتُعَانِي مِنْ ثِقْلِهَا أَيَّامًا صِعَابٍ
لِذَا اِنْبُذْ اَلْأَضْغَانَ إِنْ وُجِدَتْ
وَصَحِّحِ اَلْأَخْطَاءَ وَاطْرُدِ اَلنَّصَبِ
وَاسْعَ لِحَلِّ مَتَاعِبَكَ بِكُلِّ عَزْمٍ
وَتَوَكَّل عَلَىْ اللهِ حَلَّالُ اَلْخُطُوبِ
تَنَامُ عَلَى فِرَاشِكَ قَرِيرَ عَيْنٍ
وَتَصْحُو شاكراً عَلَّامَ اَلْغُيُوبِ
.........................
📬✍ محمود حسن ✍ 📬
* من سورية *