رحلة الألم الرشيق
زهير جبر
لا تتركيني.. معلّقًا
كالشجرِ يكسرهُ الخريف
لا ترتديني معطفًا
يخلو من الشيء اللطيف
فأنا جسدٌ يمرضُ
إذا ما مسَّهُ البرد،
فكيف إنْ حلَّ الصقيع؟!
تشرينُ يا سفينةَ الشتاء
في أولِ الخريف
لا تتركيني بلا غطاء،
فالمرسى في أقصى الديار غربةٌ
لا دفءَ فيه أو حنين
الموجُ
يراقصُ غربتي
والعزفُ على أجنحةِ النوارس
رحلةُ الألمِ الرشيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق