(ياابن العروبة ثُر)*
يا ابن العروبة ثُر
أيا كل غيورٍ وياكل حُر
نُصرة غزَّة من مَعقلك
من شارع الحي
من مَنزلك
لبِّي لغزة داعي النزول
وحاصر كل قصرٍ خذُول
به قد تحصن خاذلك
حكِّم بأسوارهِ مِعولك
وعبُر على جثث الطُّغاة
إلى الحياة
أو تنل شرف المَمَات
من دون معنى
الحياة في اللاحياة
فماذا تنتظر
فالعمر من ربٍ عزيزٍ مقتدر
منذُ الولادة قد سُطر
إذا رَجعت إليه
بماذا تعتذر
يا عُمر في مُر الصَّبِر
ما عُدتُ أحتمل فيك المَرَارَة
ولا العيش الذليل المُنكسر
بفعل شرذمة اللصوص العابثين
الچاثمون على العروش
مابين مُرتهنٍ جبان
وكذَّابٍ أشر
لا نصر يأتي منهم أبد
ولا القُدس تحت رايتهم تُسترد
لا عزَّ في ظلِّ الخائنين
شرذمةٌ تسجن العلماء
تعطي المكارم للراقصين
من ظن خيراً بهم واهما
أو ظن يأتوا بنصرٍ مُبين
فهم ظلُّ صُهيون في أرضنا
وأصنام ذلٍ ورمز الخَنا
فكونوا إلى سَحقهم واثبين
فإنَّ المجد لمن يقتحم الصعاب
لمن يُلاقي العَناء
لا يستقيم المجد للعاتبين
أو يستقيم للقاعدين
15/9/2025
*فارس العرسوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق