الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

شغفني حسنك للشاعر الأديب محمد عبد القادر زعرورة

 .................. شَغَفَنِي حُسْنُكِ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


كَمْ عَصَفْتِ فِي فُؤَادِي 

مِثْلَمَا عَصْفِ الْرِّيَاحِ


وَسَكَنْتِ فِيْهِ عَازِفَةً

وَرَاقِصَةً رَقْصَ الْسَّمَاحِ 


وَشَغَفَنِي الْحُسْنُ فِيْكِ

فِي مَسَائِي وَصَبَاحِي


وَيَلْفَحُنِي هَوَى الْرُّؤْيَا

لِحُسْنِكِ وَعَبِيْرُ الْأَقَاحِي


وَيَغْمُرُنِي الْشَّوْقُ إِلَى

وَجْهِ الْغَوَانِي وَالْمِلَاحِ


كَيَمَامَةٍ وَرْقَاءِ تَهْوَانِي

مُرَفْرِفَةً تُحَلِّقُ بِالْجَنَاحِ


وَتَحْمِلُنِي بِرِمْشِ عَيْنَيْهَا

وَتُضَمِّدُ لِي جِرَاحِي


وَيَبُوْحُ نَحْوِي حُسْنُهَا

بِالْشَّوْقِ وَالْعِشْقِ الْمُبَاحِ 


فَيَرْمِيْنِي بِسَهْمِ عَيْنَيْهَا

وَيَنْزَعُ مِنْ كَفَّي سِلَاحِي


وَتَسْقِيْنِي إِذَا اِحْتَجْتُ

هَوَاهَا شَهْدَاً بِارْتِيَاحِ


مَحْبُوْبَتِي الْزَّهْرَاءُ تَنْبُتُ

فِي خُضْرِ الْبِطَاحِ


مِثْلُ أَزْهَارِ الْزَّنَابِقِ

فِي الْرُّبَا فَوْقَ الْسُّفُوْحِ


تَزْهُو بِالَّلَوْنِ الْجَمِيْلِ

تُشْرِقُ مَعَ نُوْرِ الْصَّبَاحِ


تَنْشُرُ مَحَاسِنَهَا شَذَاهَا

وَعِطْرَ أَرِيْجِهَا الْفَوَّاحِ


لَكِنَّهَا إِذَا غَضِبَتْ

قَسَتْ فَأَبْدَأُ بِالْنُّوَاحِ


كَمْ هَجَرْتِيْنِي وَكُنْتِ

قَاسِيَةً وَأَنْكَرْتِ كِفَاحِي


هَلْ تَذْبَحِيْنِي بِهَجْرِكِ

مِثْلَمَا ذَبْحِ الْأَضَاحِي


كَمْ جَعَلْتُكِ فِي عُيُوْنِي

مِثْلَ كُحْلٍ بِانْشِرَاحِ


وَجَعَلْتُ خَدَّيْكِ كَحَبَّاتِ

الْكَرَزِ كَرُمَّانٍ كَتُفَّاحِ


وَحَفِظْتُكِ مِنْ مَشَقَّاتِ

الْهَوَى وَعِشْتِ بِارْتِيَاحِ


وَجَعَلْتُكِ مَالِكَةً لِقَلْبِي

حَمَلَتْكِ زِنْدَايَ وَرَاحِي


قُوْمِي لِقَلْبِي وَارْفُقِي

كُوْنِي مُعَطِّرَةً لِسَاحِي


فَالْهَوَى بِالْقَلْبِ نَحْوَكِ

صَادِقٌ لَيْسَ سِيَاحِي


وَتَرَاكِ أَحْدَاقِي فَتُبْصِرُ

فِي الْدُّنَا كُلَّ نَجَاحِي


يَرْقُصُ الْقَلْبُ بِرُؤْيَتِكِ

وَتَهْفُو لِرُؤْيَتِكِ رِيَاحِي


وَفُؤَادِي نَابِضَاً بِهَوَاكِ

لِأَنَّ بِهَوَاكِ فَلَاحِي


أَنْتِ حَسْنَائِي وَمِرْآتِي

أَرَى فِيْكِ صَبَاحِي


أَنْتِ سَلْوَايَ وَعِشْقِي

أَنْتِ مُفْتَاحُ نَجَاحِي


أَيُّ عِشْقٍ مَنَحْتِيْنِيْهِ

حَتَّى قَصْقَصْتِ جَنَاحِي


أَيُّ عِشْقٍ سَقَيْتِيْنِيْهِ

حَتَّى سَلَّمْتُ سِلَاحِي 


.....................................

كُتِبَتْ فِي / ١٣ / ١ / ٢٠٢١ /

... الشَّاعر الأَديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق