الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

آه سيدي للشاعرة نادية التومي

 آهٍ سَيدي


آهٍ سَيدي، كم قد نَـدَيتُك مُوجَعي

ولَمَحتُ دَمعي في عُيونِكَ خافِيَ

قَلبي أتى لكَ عاشقًا ومُتيَّمًا

وأتيتَ أنتَ لِتَصنعَ التَّجافِيَ

كم مرّةً ناجَيتُ فيكَ مَواجِعي

وبَذَلتُ صبري، والوفاءَ الصافِيَ

لكنّكَ اخترتَ الجُفـاءَ مَسيرَةً

وتركتَني وحدي أعاني خافيَ

أنَّاتُ قلبي والحنينُ وصَبرُهُ

أضحى حكايةَ عاشقٍ وهَفاوِيَ

كُلُّ الليالي قَد شهدنَ مَحبّتي

وأنتَ في عرشِ الكبرياءِ عَصِيّةْ

واليومَ تَرجو وَصلَ مَن أوجَعتَهُ

وتَقولُ: "داوي يا مُنى أيّاميّةْ"

لكنْ فَـقَدتَ القلبَ حينَ خذلتَهُ

فأتى الجفاءُ، وأُغلِقَتْ أبوابِيَ

قلبِي كصَخرِ الصَّوّانِ، لا يَرجو سَنا

ولا يَلينُ لِمَن هَوى وأذِيّةْ

لا تُرْهِقَنَّ القلبَ، لا ترجُو الهَوى

قد فاتَ وقتُ الحُبِّ والأُمنِيّةْ

دَعْ ما مضى، واتركْ لزمنٍ حُكمَهُ

فَلَرُبَّ يومٍ يُرجِعُ المَغنِيَّةْ


بقلم نادية التومي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق