السبت، 22 نوفمبر 2025

ياسيد الرقص للشاعر عماد فاضل

 يا سيّد الرّقْص

سَرقْتَنِي وَسرَقْتَ الرُّوحَ والجَسَدَا


وَرُحْتَ مُبْتعِدًا تَسْتَكْشِفُ الأمَدَا


أسْقَطْتَ أقْنعَةً قَدْ كُنْتَ تلْبسُهَا


وَاخْتَرْتَ عنْ طَمَعٍ مِنْ نَفْسِكَ الزّبَدَا


يَا سَيّدَ الرّقْصِ كمْ أغْرَتْكَ فَانِيَةٌ


وَكَمْ سَقَاك الهَوَى منْ كَأْسِهِ كَبَدَا


ألٍقَاكَ يَا صاحِبِي الإغْرَاءُ فِي فِتَنٍ


فخِلْتَ نفْسكَ فِي أدْغَالِهَا أسَدَا


فِي الغَابِ سُقْتَ الخُطَى تخْتَالُ مُفْتَرِسًا


مَا جَدَّ فُي الغَابِ مِنْ قُوتٍ وَمَا كَسَدَا


وَلَمْ تَزَلْ رَاكِضًا في الأرْضِ غَطْرَسَةً


وَتَمْتَطِي فوْقَهَا الأحْقَادَ والحَسَدَا


تظُنُّ قلْبَكَ لَا يخْشَى وَلَوْ برَزَتْ


لَهُ عُيـونُ الرّدَى فِي الدّهْرِ لَارْتَعَدَا


شَرُّ الخَلَائقِ منْ جَفّتْ مَشَاعِرُهُ


وَشَرُّ مَا في الوجُودِ الطّبْعُ إنْ فسَدَا


بقلمي  : عماد فاضل (س . ح)


البلد : الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق