الأحد، 2 نوفمبر 2025

عهدا للشاعرة يمينة زمال

🇩🇿 عَهْــداً
✍️ يمينة زمال

عَهْدًا بِالثَّائِرَاتِ الخَالِدَاتْ
فِي رُبَى الجَزَائِرِ السَّامِيَاتْ
وَبِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ الطَّاهِرَاتْ
وَبِأَسْيَادِ المَعَارِكِ الخَالِدَاتْ
قَدْ نَهَضْنَا لِلْمَجْدِ نَبْغِي العُلَا
لَا نُبَالِي بِالنَّارِ وَالمُعْضِلَاتْ
فِي دَمِ الأَحْرَارِ عَزْمٌ سَنِيٌّ
يُوقِظُ الأَجْيَالَ فِي الظُّلُمَاتْ
وَبِعَهْدِ اللهِ لَنْ نَرْضَى هَوَانًا
وَبِرُوحِ الشَّهْدَاءِ لَا خَفَقَاتْ
فَاشْهَدُوا أَنَّا بَنَاتُ الحِمَى
نَسْتَحِقُّ الخُلُودَ وَالمَجْدَ يَا سَادَاتْ

قَسَمًا بِالنُّورِ فِي الأُفُقِ سَطَعْ
وَبِصَوْتِ الحُرِّ يَدْعُو وَيَصَدَعْ
لَا نُرَاوِغْ لَا نَلِينُ وَلَا نَخْشَعْ
إِنَّمَا الحَقُّ لَنَا وَمَنْ يَمْنَعْ؟
نَتَغَنَّى بِالنَّصْرِ فِي كُلِّ وَادٍ
وَنُعَانِقُ مَجْدَنَا فِي البِلَادِ
نُوقِظُ الذِّكْرَى فَتَحْيَا الرُّؤَى
وَتُغَنِّي الأَطْفَالُ فِي الأَعْيَادِ
جَزَائِرِي يَا فَخْرَ كُلِّ الدُّنَا
لَكِ وَدِّي وَهَدْيَ نَبْضِ الفُؤَادِ

يَا جِبَالَ الحُرِّ يَا مَعْقِلَ العِزِّ
يَا مَهَبَّ الرِّيحِ وَالمَجْدِ وَالجِدِّ
فِيكِ أَسْطُرُ قَسَمِي وَعَهْدِي
أَنْ أُبَارِكَ دَرْبَكِ حَتَّى الوَعْدِ
فَكَمِ امْتَدَّتْ خُطَى الأَبْطَالِ فِيكِ
وَكَمِ اخْضَرَّتْ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ رُبُوعِكِ
لَنْ يَمُوتَ المَجْدُ فِي أَعْرَاقِنَا
وَلَنْ يَبْلَى الحُبُّ فِي أَحْدَاقِنَا
فَاشْهَدُوا يَا نُجُومُ فِي السَّمَاءِ
أَنَّنَا لِلْجَزَائِرِ الأَوْفِيَاءْ

عَهْدُنَا أَنْ نَصُونَ الأَرْضَ حُرَّا
وَنَفِيَ الدِّينَ وَالذِّكْرَى وَالفَجْرَا
فِي دِمَائِنَا مَجْدُ مَنْ قَدْ مَضَى
وَبِقَلْبِنَا يَسْكُنُ العَهْدُ دَهْرَا
لَا نُفَرِّطُ فِي الحِمَى وَالعُلَا
وَلَنَا فِي الإِيمَانِ أَصْلٌ نَبِيلْ
فَاشْهَدُوا أَنَّنَا عَلَى القَسَمِ
مَاضِيَاتٌ كَالنُّجُومِ الطَّوِيلْ
فَاشْهَدُوا... فَاشْهَدُوا... فَاشْهَدُوا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق