تلطفي بالحال
ما كان يحق غليها التمنع اوالهروب
ولا التفصي مما الم بالمجذوب
فبعد اكتساح مشاعرها لاحساسه
وتسلط طيفها على انفاسه
وغزو جذور حنينه بالاشواق
والتمكن من انينه في الخفاق
مما رتب في وجدانه ذلك النداء
المردد لاسمها صباحا ومساء
وبعد تمثلها له في كل الكرام
من عانقوا عيناه يقضة او منام
واشعرته وان كان تلميحا بالوجوب
بما يؤكذ حصول ذلك المرغوب
لتهمل ما كان منها من اشارة
وتتمسك بعدم تجاوب الامارة
فاكتسحته امواج من الاحباط والالم
وتملكته بحار الحزن والعدم
فهل لك ان تتلطفي بحاله
وتؤكّدي خلاف ما جراله
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق