السبت، 15 نوفمبر 2025

إني شغوف للشاعر أحمد التجاني أديبايو

 إني شغوف...!!!


بِطَيْبَةَ إِنِّي لِلْحُضُورِ شَغُوفُ

وَكَمْ مَرَّةٍ قَلْبِي هُنَاكَ يَطُوفُ


لِأَنَّ بِهَا خَيْرَ الأَنَامِ مُحَمَّدًا

الَّذِي رَبْعُهُ لِلْعَاشِقِينَ مَطُوفُ


رَسُولُ الْهُدَى بَدْرُ الدُّجَى بَحْرُ النَّدَى

وَكَمْ فَازَ مِلْيَارٌ بِهِ وَأُلُوفُ


بِهِ انْتَشَرَ الإِسْلَامُ شَرْقًا وَمَغْرِبًا

وَذَلِكَ دِينٌ لِلأَنَامِ حَنِيفُ


وَكَمْ مِنْهُ بَانَتْ لِلْغُوَاةِ مَسَامِحٌ

وَكَمْ مِنْهُ لَا حَتْ لِلْعُدَاةِ سُيُوفُ


وَسُنَّتُهُ الْغَرَّاءُ أَحْسَنُ مِلَّةٍ

سِوَاهَا لِمَنْ يَرْجُو التَّمَسُّكَ جِيفُ


هُوَ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ

وَشَمْسُ الضُّحَى لِلْكَوْنِ مِنْهُ تَطِيفُ


وَمُذْ لَاحَ، مَا كَانَ قَطُّ بِآفِلٍ

وَيُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا سِوَاهُ كُسُوفُ


جَمِيلُ الْمُحَيَّا وَالْمَكَارِمُ تَنْتَهِي

إِلَيْهِ، وَخُلْقٌ حَفَّهُنَّ مُنِيفُ


كَرِيمٌ سَخِيٌّ لَيِّنٌ وَمُدَمَّثٌ

رَحِيمٌ مُقِيلٌ نَابِهٌ وَرَؤُوفُ


وَمَا حَلَّ فِي قَلْبٍ مِنَ النَّاسِ حُبُّهُ

سِوَى أَنْ يُرَى لِلهِ وَهْوَ نَظِيفُ


عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ دَوْمًا وَآلِهِ

صَلاَة عَلَى كُلِّ الْعِدَادِ تَنُوفُ


وَيَا رَبِّ حَقِّقْ لِلزِّيَارَةِ مَقْصِدِي

إِلَيْهِ، فَأَضْحَى لِلْحَبِيبِ أَشُوفُ


وَأَمْرِي إِلَيْكَ اللهُ دَوْمًا مُفَوَّضٌ

لِأَنِّي عَلَى ذَاكَ الْبُلُوغِ ضَعِيفُ


فَكُنْ لِي لَطِيفًا فِي الْحَيَاةِ وَنَاصِرًا

إِلَهِي لِمَنْ يَرْجُوكَ، أَنْتَ لَطِيفُ


أحمد التجاني أديبايو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق