مد وجزر
الوقائع وأغلب المستجدات
تدفع عنوة وبتؤدة للجنون
معظم ما ننتظر من توقعات
سقطت في جب خيبة أتون
حلوة بل مرة جل الذكريات
تغذي جذوة الشعر والفنون
هذا مد وذاك جزر للمرتدات
تدمي لوعة كجمر الكانون
تذيب جليد الريبة والترددات
تلتجىء إلى أحضان حنون
عفوا، رجاء، يكفيك تشنجات
لا ينفع مال لا زوج ولا بنون
تناوب بين توفيق وخيبات
إنما الحياة لهو وبعد ترتقون
تجاذب بين صداقة وعدوات
لا شيء يسير حسب القانون
لله يكون الخنوع والسجدات
وتضرعوا له لعلكم ترحمون
العقل والإيمان رحمة ونعمات
ثق بالله وتجنب سيء الظنون
بقلمي:
أنور المحرزي
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق