محاكاة شعر نثري بين الشاعرين محمد درويش وفداء حنا بتاريخ ٣٠. ١. ٢٠٢٦ بعنوان
( روابي الهوى )
البداية لي. :
أكان صدفة
أم قدر يخط الدروب
حين التقينا
دقت نواقيس الشوق
واحتفى بنا شفق الغروب
محابرنا تزخّرت بالحروف
فباح الشعر بكلماتٍ
تفوق الوصف المألوف
غرد القلب....وحط على حواف
قلبٍ شغوف
في كنف الخيال.....
نعتلي أعاصير الشوق
والنبض يخفق دون خوف
يسطّر أقانيما للحب
نصمت أمامها لعل الأماني
فوقنا تطوف
بيد الروح ننقش الذكرى
على جدران قلب حاضرنا
ونلوٌن الوقت بسوسنٍ شقي
مخضب بأحمر الشفاه
فتخجل الخدود متوردةً
تتوارى خلف غصنٍ
يختفي وراء الكفوف
عجبا.....
للقاءٍ كان في زمن الخوف
فالسطور.....أمنية
والكلمات......حياة
القلب. ..على قيد أمل
فهاك الودّ
رغم الشتاء وطول الطريق
والنبض بين يديك
يقتفي أثر شقيق الروح
الشاعر محمد درويش يكتب:
يا قدري الجميل
وصدفة جاءت كشمسٍ
تغزو عتمة الأيام
لعشقٍ لا يطويه الكسوف......
صدفة أشرقت
فأزهرت صحراء عمري
ونبتت من الشوقِ صفوف.....
فلا تسألي كيف كان
بعد أن صار البعيد
بيننا مألوف........
هي الأقدار شاءت
إلى أن نلتقي
ويندثر من أجوائنا
ضباب الخوف.......
كنا بقايا صمتٍ حتى
نطقت أعيننا حبّا
وتصافحت الكفوف......
وفي روابي الشعر
غدت أغصان الأماني
بنا دانيةً وقطوف......
وصارت حكايانا شعرا
تُغنى به القلوب
لحنا شجيا عطوف.....
ورسمنا على ثغر الفجر
عقدا فريدا
تغار منه الشفوف....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق